mercredi 3 août 2011

يدين المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي بشدة تدمير استقلال القضاء وتحريك من ارتبط بالعهد الاجرامي

  يدين المكتب الوطني للمؤتمر الديمقراطي الاجتماعي بكل قوة ما ورد ضمن حركة القضاة الاخيرة اذ تركزت على حماية رجال النظام السابق من جهة وتحريك وتدوير وترقية عناصر كان انتدبها العهد البائد وعائلاته لقتل الذكاء التونسي ووئد كل حيوية فكرية واجتماعية واقتصادية وحزبية وسياسية وحقوقية من اخرى.

  مند ما يزيد عن 20 سنة كان الصراخ من هيئات محلية ودولية ومن احزاب ومن شخصيات وطنية بان القضاء مسخر بالكامل لهرسلة ابناء تونس وفعل المستحيل ليكون غياب الحرية.      

  وراينا بيانات وبلاغات قبل 14جانفي ومند هذا التاريخ صرخ القضاة عبر الصحف وعبر البيانات وعبر الفضائيات كما صرخ كل تونسي بان البوليس والقاضي دمرا تونس ويدمرانها.

  والاغرب ان ذات العناصر التي افسدت وارتشت وحكمت بالهاتف وقتلت ودبحت وهمشت ارتقت او حافظت على مواقعها بما يعني ان وزارة العدل غاطسة الى ابعد حد في الفساد والاجرام وانها تخاف الشفافية وهو ذات الحال لما يقال عنها داخلية.

  حركة القضاة زج داخلها بعناصر لا تتجاوز االعشرة اسماء وهي نظيفة وذلك للتغطية بها ولتمرير حركة تمحورت حول انا وانت على النزاهة وعلى المحاسبة ولا لخروج فاسد واحد.اي الحكومة متورطة في الفساد وهي ان تحركت ادارته وحركت عناصره.اي الرشوة والفاسدين والمرتشين ورؤية تونس واهلها هناك.
   
  ندين كمؤتمر ديمقراطي اجتماعي ما جاء ضمن هذه الحركة وضمن حركة سفراء وضمن تعيينات في بفية الوزارات وفي الداخلية هناك ما اتعس.وهذا العمل الهابط هو عنوان ل23اكتوبر واستعداد له وهو سخرية من الثورة ومن دماء الشهداء ومن نضال الجهات التونسية.وهو قول لنا لا ثورة ولا هم يحزنون.    

  نعقد ندوة صحفية في الغرض ونبين للتونسيين وللتونسيات بالاسم والموقع الخراب والتخريب وصناعات الارهاب امس ممن كانت ومن هو الارهابي؟وما هو حال الرشوة والفساد والجهوية ؟ وحكاية حكومة ظل؟بلادنا في خطر رهيب لان السبسي ولطيف والصيد ووزير عدل يلعبون مع اوسخ بني البشر ويسخرون منا.

  الامن مشلول وبه الفاسد والمرتشي والقضاء من ذات الشاكلة طبعا دون تعميم ونرى من هم حكام التحقيق الجدد ومن هرب العقربي ولماذا؟وماذا تملك من اسرار على اولاد ونساء وبنات من حكمنا امس ومن يحكمنا اليوم وخصوصا على قضاة.انها الجريمة ونحن نرفض ونصرخ ونقاوم.  

   على الشعب التونسي العظيم ان يتحرك مدنيا وسلميا وشعبيا وان يمدنا باملاك كل قاض ورجل امن من جهة وان يصرخ بهذا من حق وان يتوجه لتسجيل اسمه ضمن القائمات الانتخابية وان يرفض التعامل مع اي مخبر بل ان يعلمنا بذلك لانه محرم على البوليس السياسي التجسس علينا مع 14جانفي وانه لا دخل له في السياسة بالمرة ونحن في المؤتمر سنلاحق قضائيا اي عون يقترب من المؤتمر او من منخرطيه او يتابع نشاطه من جوسسة من اخرى.

   ضمن ندوتنا نبين هذا وندعو التونسيين والتونسيات الى ضرورة التصدي لاي مخبر يحاول الترهيب او التلاعب بالاحزاب من جهة والتنديد باي قاض قاسد وهو مكانه.وهذا من صميم الديمقراطية.فضح الفاسدين ركن ركين للحرية والديمقراطية. من اخرى.

  كما نطالب برحيل وزير العدل وكامل اعضاء ديوانه وقبل 23اكتوبر2011 لانه بعدها يحاكمون بتهمة التامر على الثورة وعلى تونس وعلى ذكاء شعبها وعشق الفاسدين وخدمة بقايا عهد وسخ وقذر

  كما نطالب باستقالة وزير الداخلية ومحاسبته على النفخ من جديد في الداخلية دون تنظيفها اي اعادة انتاج الماضي الاسود وهذا لن يكون وكل التحية هنا لجيشنا الوطني الذي منع دبحنا وقتلنا من بوليس تعفن الى ابعد حد.ونعرف...

  نطالب بالمحاكمات الفورية لرجال العهد البائد ولرجال المقاولات ونرى في الندوة بالتفصيل.

           عاشت تونس الثورة ومات كل فاسد ومرتشي وزنديق ومتعفن        
                      
               حسين المحمدي
         رئيس المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي والناطق الرسمي باسمه 
      
3 اوت2011  
             

lundi 6 juin 2011

الاحزاب السياسية زمن العروشية والمال السياسي واصطناع زعيم وفقيه وملهم؟مادا يفعل الشعب هنا؟

الاحزاب السياسية زمن العروشية والغنيمة السياسية والمال الرهيب زمن ما هو انتقالي وكلام عن عقد جمهوري؟           وصل تقريبا عددها المائة وهو في نظري امر جميل ومستحسن ومن نظرة واقعية وفكرية وفلسفية لتونس ولابنائها ولكيفية او الاصح محاولة الخروج من التصحر الكامل والشامل الدي نبت مند عقود في تربتنا وعقولنا ولكن بالمقابل مادا اعطينا للتونسيين كامن واستقرار وطمانة وهدا من جوهر عمل الاحزاب؟       اقول ودليلي العملي ملموس والكل ناظر اليه بالعين المجردة اد بعد حوالي 5اشهر من ثورتنا التونسية المباركة وبعد ان ركض تقريبا حوالي 10 من الافراد باسم احزاب طبعا ونضال طبعا وكاريزما طبعا وزعامة طبعا وبعد ان  احتل  وفي يوم واحد اكثر من واحد من هؤلاء  القنوات التلفزية التونسية وغيرها  فانه ولحد التاريخ راينا كتونسيين عناصر باهتة ومفلسة سياسيا وفكريا واخلاقيا اد لاحظنا سرقة افكار وبرامج وادعاء غير دلك       واتمنى هنا على كل تونسي وتونسية ان يعود الى تسجيلات وخطابات وتصريحات الشابي ومية الجريبي قبل 1ماي2011 ومقارنتها مع ما صار ياتي من هؤلاء؟مع العلم ان برنامجنا نشر يوم 1ماي2011 وادعو بكل الحاح الى هدا وتوجد لدي الحجج الغير قابلة للدحض       وهناك من سرق ايضا برامج اخرى ومن يتكلم عن 100 نقطة وعن 110 وهي منشورة بالحرف والكلمة اما نحن فبرنامجنا نشر في مارس2004 وهو تونسي وزمنها جنابي في تونس يقارع اعتى الدكتاتوريات ويومها وزراء يكتنزون المال ويدفعون بنعلي ذاته لاغلاق الباب اما كل من هو مستقل وحر وديمقراطي ونظيف       سكوت في الافلاس يكمن الجديد ويكون به التاسيس؟       اقول هدا ويوجد لدي الارشيف الكامل من قوقل(تحية لمن وضع امامنا هدا الموقع فهو كشاف الجرائم .فمن يتحدث عن عقد جمهوري وسمعت من يقول ان فلانا يقف وراء الفكرة وابحرت في قوقل ووجدت الامر بالحرف والكلمة ولمادا اصلا العقد الجمهوري وبالتحديد اين كان وفي اي زمن؟       عروشية تنخر البلاد ومال سياسي رهيب لم يكن بهدا الشكل حتى امس ونملك بالحجة ما هو المقرف والوسخ اي خرجنا من تعاسة لنسقط في ما هو اتعس وكلام عن قطب حداثي وعن زعامة؟وعن حزب في الحكم وبمادا؟بالكدب ان عددا وان مالا وان برنامجا وان علاقات؟         هدا زمن التاسيس؟اي زمن الجديد؟اما ادا صار الجديد هو القدم فمادا نرى؟انها الاخلاق السياسية والفكرية التي تحاول التاسيس للجديد لكن  بقديم فالس من الاساس وباحتقار للتونسي وللتونسية ولا ننسى ان هذا هو الحداثة ومن زعيم ؟       اين الشعب يريد؟وما هي وظيفة الاحزاب الديمقراطية؟وعلاقتها بالشعب؟     قلت الاحتقار للتونسيين لان من ياتي الى مدينة الحمامات او رادس او مقرين او مرناق او حمام الانف او بن عروس او الزهراء وهي حالات رايتها بام العين وعرفت عن قرب ما دار وسمعت التعاليق ورايت الحافلات ومن اين تاتي ومن  تحمل معها وكم صرف لها من مال؟كدب رهيب على التونسيين واحتقارلهم وفي الواقع هو لصاحب الفعل والفعلة       قلت الاحتقار لان من يبرمج اجتماعا بمدينة رادس مثلا وياتي بثلاث حافلات من خارج ديارها فهو احتقر اهلها ونال من عزمهم ومن همتهم ومن شعورهم بالانتماء لمدينة عريقة  اي رجل لمدينة دون ثقة باهلها وفيهم فقال ربما لا يحضرون فلا اترك نفسي تكون العارية؟       هدا قمة الافلاس السياسي والشعبي والفكري والاخلاقي والحزبي وهو تقريبا المتوفر رغم ان هؤلاء احتكروا بل صادروا الاعلام في كل الياته وادواته ومع دلك قالوا لنا بانهم العادي في كل مجال وبما نطقوا وهنا قوة الاعلام فهو كارثة على العادي ومصيبة على من لا يعرف احترام الغير وتقديس حرية ودكاء الشعب التونسي وخاصة شبابه       الاعلام عينه من طبل لبن علي طيلة عقدين بحث في لحظة عن غطاء والمقابل دبحنا .ورؤية تونس عند 4اشخاص لا غير فهل هدا يعني سياسة دولة؟لا .هو سياسات لزعماء افتضحوا وتمت تعريتهم مع وسائل اعلام كل هم رجالها عدم المحاكمة       صادروا الاعلام واخدوا الوزارة والمال ومجالس حماية ثورة وهيئة بن عاشور وكل القنوات والاداعات والصحف ومع دلك اليوم لم يقل التونسي  ولا التونسية اهلكك الله يا بن علي فلمادا حرمتنا وحرمت تونس من هدا الفد والنابغة؟         من هدا الزعيم؟على العكس التونسي نفرهم وهرب من مجالسهم واجتماعاتهم اذ ادرك بسرعة’ لانه الدكاء ’انهم من طينة عادية جدا وان الثورات لا تكون بما هو عادي ولا بمن يركض لمال من اوسخ عناصر هي من نظام زال وانتهى .اي الغاية تبرر الوسيلة .المال حتى من ابليس وهدا السيد لم يتسلم بعد السلطة؟عندي هم مثل بن علي واتعس       هنا  من الطبيعي جدا وفق هكدا دهنيات واحزاب وسطو على افكار وعلى برامج ان تتوسع رقعة العروشية وان تخرج الحقد والتخلف في اشنع مظاهره وان يركب بعض الافراد موجة رد الفعل والانتقام ؟التونسي من اخيه؟والكل       بل هنا وهناك وفي اماكن راقية رايت البناء الفوضوي ياكل الاخضر واليابس بل الكثير من هؤلاء من منخرطي هدا الحزب النظيف والمتخلق والدي سيحقق الحرية؟؟ وهنا يوجد من مناضلي احزاب تتغنى بالقانون  والمدنية والمواطنة؟قليل من الحياء       العروشية والتعدي على القوانين مباحة بل معتمدة هنا وهناك لايجاد منخرطين  وناخبين ونحن في مرحلة تاسيس؟نسيت بان مثل هذا هو تنظير؟       العروشية   محمودة بل تمثل قاعدة منخرطين للاحزاب ولعب عليها وتوظيف لها ونتكلم عن مدنية وعن مجتمع مدني؟وان لم يكن كدلك  الامر فنحن  المتفرج عليها والمغدي لها لان كل واحد منا  يريد تدمير وزارة الداخلية وتعجيز الباجي قائد السبسي وكلام عن عقد جمهوري؟         اين الاحزاب هنا؟لمادا اصلا الاحزاب ادا لم تكن من شروط الديمقراطية السياسية؟وهل تكون الديمقراطية بالسكوت على العروشية؟       بعد العروشية الرهيبة وهناك من في اقليم تونس عول ويعول عليها .بل دهب لتمويلها والركون اليها لتنصره انتخابيا او ليتحرك عبرها عند الحاجة لتحريك شارع وتهييجه على وزارة الداخلية وهو السياسي ؟ومن تحصل على حزب بعد ان استشهد من الرجال ومن النساء ليرى هو الحرية وليكون عنده الحزب؟         هل هدا اخلاقي ؟هنا الكارثة وهنا على كل واحد ان يتكلم بما هو الحقيقة وان يقال للشعب هل ثرت لتكون هنا؟وهل هدا من الحرية ومن احترامك؟قف لكل زنديق ومتلاعب ومجرم سياسي       اليوم المال السياسي يوزع بشكل مقرف وبقرف. وبدوري اقول للتونسي امس بن علي كان يسرق ويتصدق عليك بفتات .       ومن ياخد المال من الغير هو رشوة له .اي ادلال .وهل هو تونسي وانت دون دلك؟من اين جاء به؟والله قال اليد العليا خير من اليد السفلى .ايها التونسي لا تكن الحلقة الضعيفة ولا تكن اليد السفلى .فانت اليوم من يحكم ومن يقرر .       قم .بطرد من امامك ومن عقلك كل زنديق وكل متحيل هناك من يقايضنا بالمال عليك ونحن لك ومعك وبك واليك نتوجه ومنك نطلب الوجود اصلا       امس هناك من كان الزحف تحت احدية بن علي واليوم صار العفة والمال الرهيب ليتصدق به علي وعليك فاين رجولتنا وكرامتنا؟زحفوا تحت اسفل حداء بن علي واخدوا المال الرهيب متاعنا واليوم به اشتروا ويشترون عفة ونزاهة ورجولة .ونحن علينا السمع والطاعة والتصويت لهم لان مالهم   به نقتات ومنه نلبس وعبره نترنح من حانة الى اخرى.اين رجولتنا واخلاقنا ووطنيتنا وهل الحرية تكون هنا؟         المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي من الشعب وله.والحزب يقاس بما هو له وبما يطرح وبما يفعل واين يتموقع وما هو افقه السياسي؟الحزب من عنوانه نرى المستقبل       مؤمن بشعبي الى حد كبير وباخلاق شعبي وبرجولة كل تونسي وبحرية كل امراة .وواثق من النصر والانتصار على الرشوة والفساد والعطش المالي والاخلاقي. وتدجين كل نفس تحرري ويهدف الافق التونسي الرحب       امس دبحونا لعقود واليوم هل نعطيهم رقابنا؟هنا المال السياسي لا قيمة ولا وزن له لانني اطرح على كل تونسي وكل تونسية السؤال التالي .....       هل ام هدا وداك ولدت  الرجل؟وامك وامي ولدت الفئران؟لا زعامة الا للشعب ولا امامة الا للشعب ولا فقيه الا الشعب ولا  فعل سياسي الا من الشعب .وهدا يعني التكريس والوفاء لشعار الشعب يريد .هنا ولد المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي         هنا المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي حاجة وطنية من الشعب خرجت ومن رحمه ولدت وعقلها وروحها واخلاقها وفاء لكل من استشهد وصون وحفظ لعهد استشهد من اجله من امن بالحرية والكرامة والمواطنة والرفاه والعدالة الاجتماعية والمشاركة .واعتبار التونسيين والتونسيات كاصابع اليد الواحد. الكل بجانب الكل والكل يصنع الخير والامل والكل صاحب دلك       هنا المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي عمل لتكريس الشعار المركزي للثورة التونسية الشعب يريد .وما يريده الشعب هو الحرية والديمقراطية وحكم الشعب لنفسه بنفسه .وما يريد الشعب قتله هو الرشوة والفساد والمحسوبية واعتبار التونسي المغفل والمستبله والضعيف والدي يقاد. اي هناك من لم يعدل بعد ساعته و رؤيته للتونسي ولتاريخ تونس والهدف من الاحزاب.اي دماء الشهداء منذ خلقة هده البلاد..           هنا المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي هو في كلمة فكر وتفكير وفلسفة وحزب ونضال لتكريس مقولة الشعب يريد ونحن الوفاء لدلك وعمل من اجل موقعة التونسي حيث وجب ان يكون .       اي دولة مدنية ديمقراطية مواطنية فيها الشعب يصنع السياسة والحزب والدولة.اي دولة الشعب وحكم الشعب وتنمية الشعب .اي الرفاه والسلم والسلام والامن والطمانية هي ما تتسابق نحوه الاحزاب وليس لتوظف عرش او الانتفاع حتى من سلبية من افعال بعض الخارجين عن القانون..         هنا المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي ولد ليناضل وكل تحية واكبار لمن ساعدنا وتونس تعج بالوطنيين وبالوطنيات وبمن هو ومن هي الايمان بوطن والعمل من اجل حمايته .وهنا اقولها من تواضع ومن واجب وطني تركناهم يركضون ودون اعلام وسحبنا منهم تقريبا كل بساط.         ليس الاعلام من يصنع الزعيم او الحزب ونقولها من ايمان.ما يصنع الحزب او الدولة قيمة الرجال ومدى ارتباطهم   بهموم شعب دون استغلال لعرش او خيبات. او من تدمير وزارة الداخلية لاننا نرى عبر ذلك صناعة عذرية وكنس ما علق بنا من وسخ اي قتل الشاهد؟       الحزب يولد ليعيش 50 سنة اي ليس ردة فعل او رد فعل على اي امر او على خوف.هنا صرخنا مند يوم 19جانفي 2011 عبر حنبعل باجرام من اراد ومن يريد تفليق الداخلية والعدلية .ومن يريد بيع تونس من جديد شريطة عدم محاسبته.         الرؤية لدينا واضحة.والحزب عندنا ولد ليكون لوطن ولما امكن من التونسيين ومن التونسيات.ولد المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي ليكون الخادم الامين والقريب لشعب ومنه.هنا نتحالف.وهنا نتموقع.وليس من اي امر اخر.             حسين المحمدي رئيس المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي الناطق الرسمي باسمه  

Houcine Mhamdi

dimanche 5 juin 2011

Les citoyens réclament le droit à un environnement sain !

« Dans le cadre de la journée mondiale de l'environnement célébrée ce dimanche 5 juin en Tunisie, un bon nombre de citoyens du grand Sfax se sont réunis devant la municipalité de Sfax, à la demande de nombreuses associations et de la société civile, pour revendiquer leur droit à un environnement sain  et dire stop à la pollution. » (Source : Mosaïque FM)

Ainsi les citoyens de Sfax, tunisiens à part entière, expriment leur volonté qui rejoint celle du CDS !

En effet, le projet de Développement Durable du « Congrès Démocrate Social » a pour but de favoriser le progrès qui assure un équilibre entre les indicateurs de développement (taux de croissance, etc.) et la qualité de vie de nos concitoyens; ceci passe par l’abandon d’une croissance uniquement mesurée par un P.I.B. et qui n’intègre aucune donnée relative à la destruction des ressources naturelles et aux menaces sur la santé, comme c’était le cas durant les deux dernières décennies.

Notre projet de développement durable favorise le développement humain plutôt que la seule croissance; nous envisageons de construire un nouveau mode de production et de distribution, écologiques et solidaires. 

C’est dans cette perspective que le développement durable deviendra le garant de la démocratie et de la paix sociale.

Les femmes tunisiennes font honneur à notre patrie !

Sans vouloir tomber dans la récupération, et qui ne pourrait que nous rappeler l’ancien régime et sa récupération tout azimut ; nous tenions à saluer la performance de la Tenniswoman ONS JABEUR.

En effet, on ne peut que se féliciter de la victoire d’une cadette tunisienne en finale du prestigieux tournoi de tennis, l’un des quatre grands chelems, celui de Rolland Garros en catégorie féminine juniors.

Bravo ONS ! Quelle belle image tu as pu donner de la femme Tunisienne; une femme qui y croit, une femme qui se bat, et enfin, une femme qui gagne.

Les Démocrates-Sociaux que nous sommes, ne peuvent que se réjouir de ton succès ; en effet, ce triomphe sur des terres battues, nous renvoie symboliquement à notre projet « Au Féminin » qui sort des sentiers battus, à savoir :

L’Égalité sociale hommes/femmes : «abolition de toute forme de discrimination» entre  femmes et hommes se doit d’être un droit fondamental et constitutionnel au sein de la 2ème république Tunisienne.

La Parité politique hommes/femmes : «représentativité un pour une» se doit d’être un droit fondamental et constitutionnel au sein de la 2ème république Tunisienne.

L’Équité économique hommes/femmes : «pour un même travail, même salaire» entre femmes et  hommes se doit d’être un droit fondamental et constitutionnel au sein de la 2ème république Tunisienne.

Citoyennes, Démocrates-Sociales & Tunisiennes !

Communiqué Officiel : Nous déplorons les événements de Metlaoui !

Les Démocrates-Sociaux déplorent  les évènements survenus  à Metlaoui au décours d’un différend concernant  les critères de recrutement de la "Compagnie de Phosphate de Gafsa".

Nous en appelons :

Tout d’abord, aux citoyens tunisiens du bassin minier de Gafsa et partout en Tunisie, à la solidarité, celle qui a marqué notre Révolution. En effet, ni le chômage récurrent, ni la précarité des conditions de vie, ne peuvent justifier de tels agissements. La loi se devrait d’être le seul moyen de recours, et la violence devra être bannie définitivement.

Ensuite, aux dirigeants du CPG entreprise publique, à coordonner avec les autorités locales et régionales, ainsi que le gouvernement transitoire, afin de traiter les dossiers en toute équité et en dehors des favoritismes qui ont émaillés le règne de l’ancien régime déchu.

Enfin, aux partis politiques tunisiens, une centaine au jour d’aujourd’hui, et certainement les plus visibles parmi eux à sortir de leur ductilité et à se positionner clairement. En effet, pas un seul parti n'a reprouvé ou tout simplement commenté les malheureux évènements; seraient-ils trop occupés par les élections de la constituante, au point de ne pas assez se préoccuper du destin de la nation et de celui de nos concitoyens dans le bassin minier ? !!!

 Il est temps de se poser la question, à qui profiterait le clivage tribal que vivent désormais certaines de nos régions ? Et qui aurait intérêt à ce que le peuple tunisien délaisse sa cohésion et sa solidarité ?

Citoyennes, citoyens, soyons solidaires et unis pour le bien de notre nation, la Tunisie !

Bureau politique du Congrès Démocrate Social, le 5 juin 2011

Qui c'est Houcine Mhamdi ? le président du Congrès Démocrate Social !

Je vous livre ce témoignage concernant Houcine Mhamdi le Président du Congrès Démocrate Social, il est édifiant quant au parcours de l’homme et sa trajectoire face à la dictature.


رئيس المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي مفكر سياسي ونظيف وكتب في نظام بن علي كتابين ومن تونس ونال كل انواع الحصار والمحاصرة والمنع من عمل ومن اكل ولم يتلقى اي مليم من اي كان ورفض المغادرة الى الخارج رغم ما وضع امامه وتشبث بتربة تونس العزيزة وقال بالعيش مع اهلها وكان المؤمن الى حد لا يصدق بالتغيير وبدحر الطاغية وبان الحرية هي كل حين .وهنا كتاباته شاهدة بل ما تضمنه كتاباه هو ما يقال اليوم بالحرف والكلمة والمقاصد لكن اعلامنا رفض ويرفض ان يتركنا نرى الرجل لنحكم له او عليه.رفض اعلامنا ان يجمع لنا الرجل مع زعماء؟بل هو ذاته طلب هذا عبر حنبعل يوم ان مرة في الغفلة.رئيس المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي ليس بزعيم ولا بنابغة بل هو من الشعب وهو شعاره في العمل الشعب يريد.اي الحرية والمشاركة لكل تونسي وتونسية والتنمية والدولة لكل تونسي وكل تونسي.هو يحمل مفاجات عملية في الديمقراطية والاخلاق السياسية ونظافة اليد والعشق لوطن ولشعب.هنا انخرطنا معه.وهنا رائينا في المؤتمر اداة مثلى لخدمة تونس.

dimanche 22 mai 2011

Eh oui, n'est pas Démocrate Social qui veut, et certainement pas le PDP !

Il y'a de cela trois semaines jour pour jour, nous publions sur ces mêmes travées le projet du Congrès Démocrate social, un projet réformateur qui ne prétend point que l’avenir de la Tunisie millénaire commence aujourd’hui comme le prétend un certain slogan fallacieux du PDP ; NON !

La Tunisie, notre Tunisie, son avenir se construisait depuis des siècles, et prétendre que son avenir ne fait que commencer maintenant, c’est porter insulte à l’histoire de notre pays et à la mémoire des hommes tel que Abdelaziz Thâalbi, Farhat Hachad, Tahar Haddad ou bien Habib Bourguiba et tant d’autres réformateurs qui ont contribué à l’avènement de la Tunisie moderne.

Passe le slogan, mais alors là, prétendre être réformateur, c’en est trop pour un parti conservateur, traditionaliste et usurpateur.

Un PDP, conservateur dans l’esprit, car un parti dont le leader a accepté de composer avec les figures du RCD notamment au sein du gouvernement de Mohamed Ghannouchi, ne peut-être qu’un parti qui favorise la partitocratie.

Un PDP, traditionaliste, dans l’âme, il n’y a qu’à voir les affiches électorales qui cristallisent l’avenir de tout un pays en la personne de son leader, j’ai nommé Mohamed Néjib Chebbi.

Enfin, un PDP usurpateur, dans le sens où non seulement il se prétend être réformateur, ce qui est loin d'être le cas, mais encore mieux, il se permet de plagier les idées à autrui, et notamment les nôtres, celles figurant dans notre projet publié trois semaines auparavant.

Ainsi, je vous invite à consulter le « projet du PDP » publié depuis à peine 48 heures par un site qui jadis en appelait à la réélection de Ben Ali en 2014 et son fameux appel des 100, et le titre pompeux qui lui a été attribué par un pseudo-journaliste qui était à la solde du régime déchu et notre projet publié ci-dessous il y'a de cela trois semaines pour se rendre compte de la supercherie.

Certes, nous ne prétendons pas avoir le monopole du réformisme, mais faut-il seulement en avoir la conviction... Désolé, mais bas les masques, le PDP fait figure désormais de RCD de l’après 14 janvier ! D’autant plus que ses nouvelles sections créées un peu partout regorgent d’ex-RCDistes…

Bref, je vous invite à comparer le projet du CDS, un véritable projet de société et celui électoral du PDP,  je n’invente rien, c’est écrit gris sur blanc dans leur programme publié.

En effet, au sein du CDS, ce n’est point les échéances qui nous importent, mais bel et bien l’avenir de la Tunisie et des tunisiens !

Enfin, prétendre être réformateur, et afficher le slogan, je cite : « L’avenir commence maintenant », est  une insulte aux tunisiens et à la mémoire de tous ceux qui ont sacrifié leur vie pour notre patrie.

En conclusion de ce pamphlet dédié aux falsificateurs de l’histoire de notre pays et qui prennent les tunisiens pour des imbéciles en affichant des slogans trompeurs pour des fins électoralistes, je me permets de leur rappeler cette fameuse citation de John George Lambton :
« Un peuple sans histoire est un peuple sans avenir », à méditer…
  
 
Sami Abid
Membre fondateur du Congrès Démocrate Social














samedi 21 mai 2011

Les partis politiques saluent les efforts des forces de sécurité dans la lutte contre le terrorisme !

Les partis politiques ont condamné, mercredi, « les actes criminels » commis par des groupes terroristes mettant en péril la sécurité des citoyens et la stabilité du pays. 

Ces réactions interviennent à la suite des affrontements survenus à proximité de Rouhia (Gouvernorat de Siliana), entre des unités de l’armée et de la garde nationales et des terroristes armés infiltrés dans le territoire tunisien.

Le Parti de l’Unité Populaire (PUP) appelle à une plus grande coordination avec le gouvernement algérien pour l’organisation de patrouilles mixtes sur les frontières ouest du pays.   Il demande, en outre, de rappeler les officiers et les sous-officiers de réserve pour renforcer les rangs de l’armée nationale. Le PUP incite les citoyens à la vigilance et à informer les forces armées et la sécurité nationale sur tous mouvements ou personnes suspects.

Le Mouvement des démocrates socialistes (MDS) fait part de ses préoccupations face à ces événements qui menacent la sécurité du pays. Il appelle les citoyens et les composantes de la société civile à aider l’armée nationale dans la protection de la patrie contre tout danger et à faire face à ceux qui cherchent à pousser le pays dans la spirale de la violence.

De son côté, le parti « Alliance Républicaine » souligne la nécessité d’intensifier les efforts sur terrain pour surveiller les frontières et à une plus grande sensibilisation à l’importance de la sécurité intérieure sur les frontières.   Il appelle tous les citoyens à faire preuve de vigilance  et à aider dans la lutte contre toute partie qui cherche à semer le désordre et à entraver la transition démocratique, que ce soit à l’intérieur ou à  l’extérieur du pays. 

Le Parti social libéral (PSL) dirigé par Mondher Thabet, dénonce l’extrémisme qui est source du terrorisme appelant les citoyens et les forces nationales à faire front au terrorisme et à l’extrémisme, et à contribuer à préserver la sécurité du territoire et du peuple tunisiens.

Pour sa part, « Al Majd » dénonce ces actes terroristes auxquels l’armée, les forces de sécurité et les citoyens ont fait face avec bravoure. Il appelle à la vigilance et à resserrer les rangs pour lutter contre les ennemis de la révolution et les plans fomentés par des parties qui cherchent à faire échouer la transition démocratique.

Le comité préparatoire pour la création du Parti des démocrates libéraux exprime sa préoccupation face aux violations répétées des brigades pro-Kadhafi de l’intégrité du territoire tunisien qui cherchent à  s’infiltrer dans le pays pour semer le désordre et les troubles dans le pays.   Il appelle, en particulier, tous les citoyens à la vigilance à travers la multiplication des comités de protection des villes et des villages, principalement dans les gouvernorats frontaliers, et à soutenir les forces de l’armée, de la garde et de la sécurité nationales.

Le mouvement Ettajdid appelle le peuple tunisien à resserrer les rangs autour de l’armée nationale et des forces de l’ordre, pour défendre l’intégrité territoriale de la Tunisie, et faire face aux tentatives de déstabilisation de la sécurité du pays et de sa révolution. Il dénonce les tentatives d’infiltration terroristes dans le pays qui ont causé la mort d’un officier supérieur de l’armée nationale.

Le « parti de la rencontre de la jeunesse libre », relève les sacrifices consentis par les forces de l’ordre, la garde nationale et l’armée nationale, dans la lutte contre toutes tentatives de porter atteinte à la stabilité du pays, à sa sécurité et à l’intégrité de son territoire.   Il appelle les différentes composantes de la société tunisienne, à dépasser les conflits et les intérêts restreints en vue de favoriser un climat de stabilité interne, et lutter contre les dangers qui menacent la sécurité du pays et des citoyens. 

Pour sa part, le parti de l’Union populaire républicaine exprime sa préoccupation face aux dangers qui guettent le pays, réaffirmant son engagement à soutenir les forces armées, en cette période délicate.  Il souligne la nécessité de prendre des décisions et d’adopter des lois exceptionnelles pour que le pays puisse dépasser les défis qui se posent.

Le mouvement de l’unité populaire (MUP), relève les tentatives menées par certaines parties extérieures et à l’intérieur du pays pour faire avorter la révolution en poussant le pays dans la spirale de la violence, appelant le gouvernement tunisien à faire preuve de retenue et à ne pas adopter des positions pouvant entraîner la région dans des conflits menaçant l’unité des deux peuples libyen et tunisien.

Le parti « Afek Tounes » salue le patriotisme des tunisiens et appelle à faire preuve de vigilance dans la défense de l’intérêt supérieur du pays, à renforcer l’unité nationale et la solidarité loin de toute surenchère. L’Union des travailleurs tunisiens dénonce les évènements tragiques dans certaines régions du pays, notamment à Rouhia, du gouvernorat de Siliana, où certains groupes terroristes tentent de porter atteinte à la sécurité de la Tunisie et à sa stabilité intérieure, soulignant le soutien des travailleurs à l’armée nationale et l’unité du peuple tunisien.

L’Union Démocratique Unioniste (UDU) exprime son refus de tout acte terroriste visant à porter atteinte à l’unité du pays, indiquant que la défense des frontières contre toute tentative d’infiltration à pour but de protéger la révolution. Il s’agit d’une responsabilité collective à laquelle doivent s’associer les citoyens, les partis et les services de sécurité.

Le parti de l’Alliance pour la Tunisie appelle toutes les forces nationales à constituer un front uni pour lutter contre les ennemis de la Nation, à s’unir pour édifier une Tunisie démocratique, de progrès et de modernité, appelant le Gouvernement de transition à prendre toutes les mesures nécessaires pour protéger les Tunisiens et permettre aux forces de sécurité de multiplier leurs actions en vue de mettre en échec toute action terroriste sur le territoire tunisien.

Le parti du congrès démocrate social salue l’armée et la sécurité pour leurs efforts pour protéger le territoire tunisien des ennemis de la révolution et du processus démocratique engagé en Tunisie.   Le parti appelle les tunisiens à la vigilance et à resserrer les rangs pour défendre le territoire et la sécurité du pays. 

Pour sa part, le parti d’avant-garde arabe démocratique stigmatise les tentatives menées par des groupes armées pour s’infiltrer dans le territoire affirmant que la Tunisie doit rester loin de toute présence armée.   Les citoyens des zones frontalières doivent faire preuve de vigilance, lutter contre toute tentative d’infiltration et coopérer avec l’armée et les forces de sécurité pour préserver l’intégrité du pays.

Le forum démocratique pour le travail et les libertés dénonce les évènements survenus à Errouhia qui coïncident avec la célébration du 55ème anniversaire de l’armée nationale saluant les efforts de l’armée pour instaurer la sécurité depuis la chute de l’ancien régime.

Le mouvement démocratique de la réforme et de la construction exhorte l’ensemble des tunisiens à faire face à toute tentative visant à porter atteinte à la sécurité du pays appelant l’ensemble des composantes de la société civile à soutenir les efforts de l’armée et des forces de sécurité.

Le parti socialiste du gauche affirme que la protection du pays des dangers terroristes nécessite la coordination des efforts des citoyens, des forces de sécurité et l’armée affirmant l’impératif d’assurer la cohésion nationale et populaire autour d’une nouvelle légitimité.

mercredi 18 mai 2011

Évènements d'El Rouhiya du 18 mai 2011 : Communiqué du Congrès Démocrate Social

Tout, d'abord, nous tenons à présenter nos sincères condoléances aux familles des martyrs qui ont sacrifié leur vie pour la défense de notre patrie au décours des évènements survenus ce jour à El Rouhiya au gouvernorat de Siliana, ainsi qu'à l'armée tunisienne et l'ensemble des tunisiens libres.

Sinon, nous dénonçons vivement les attaques terroristes contre le territoire tunisien et alimentés par la mouvance islamiste.

Nous tenons également à affirmer notre solidarité avec l’ensemble des démocrates et du peuple tunisien dans la lutte contre les extrémistes et le fanatisme religieux.

Enfin, nous rendons un hommage posthume à nos martyrs en leur dédiant ces refrains extraits de notre hymne national :

لقد صرخت في عروقنا الدما
نموت نموت و يحيا الوطن
لتدو السماوات برعدها
لترم الصواعق نيرانها
إلى عز تونس إلى مجدها
رجال البلاد و شبانها
فلا عاش في تونس من خانها
ولا عاش من ليس من جندها
نموت و نحيا على عهدها
حياة الكرام و موت العظام

dimanche 15 mai 2011

3 ans déjà : à quoi jouaient les politiques tunisiens le 15 mai 2008 ?

En effet, que faisaient les hommes politiques de   l'«opposition» le 15 mai 2008 ?

Planqués dans un salon, en train de cirer les pompes des locataires du palais ou tout simplement sur la terrasse d’un café ?! Personnellement je ne saurais vous répondre, car je n’en sais rien, et vous non plus je présume.

Il serait intéressant de leur poser la question, à ceux-là qui fanfaronnent aujourd’hui, à quelques exceptions près, sur les plateaux télés, les studios des radios et les unes des journaux pour s’afficher en costumes de révolutionnaires qui ne leur siéent guère !   

Ceci dit, au moins, je sais ce que faisait Houcine Mhamdi, le président de notre parti, le Congrès Démocrate Social, ce jour là ; en effet,  ce jour là, Houcine Mhamdi déclarait solennellement sa candidature en tant qu’indépendant aux élections présidentielles 2009.

Pour le faire, il fallait être fou ou inconscient pour défier Zaba, ce qui est loin d’être le cas; non, il était tout simplement déterminé à aller jusqu’au bout de ses intentions et de son engagement qu’il a amorcé depuis de nombreuses années dans la lutte pour la démocratie et les libertés.

Je vous reproduis ici, un extrait de sa déclaration d’intention, sommairement publiée voilà de cela, trois ans jour pour jour, sur son blog, vu que les médias tunisiens toutes tendances confondues, et faut-il le reconnaitre, y’ en avait qu’une, celle du palais, lui refusaient le droit de s’exprimer.

« Nous croyons au changement civil  par les urnes.

Nous avons tous les moyens et toutes les preuves qui peuvent rendre l'article 40 de la constitution caduc.

Je vais combattre a travers ma candidature entres autres, ces manœuvres frauduleuses et les méthodes archaïques concernant la gestion d'un peuple et d’un état après 53 ans d'indépendance…

Si la liberté de la Tunisie se devrait se faire au détriment de ma vie, je suis prêt à la sacrifier à notre chère liberté et citoyenneté.

L'homme d'idées, de conviction, de morale, que je suis ne connait jamais la voie de la peur.

Je ne suis ni criminel, ni voleur, ni corrompu ni homme de fraudes.

Je suis quelqu'un à l'image de millions de tunisiens qui aiment notre noble Tunisie. »
                                                                                                                                                  
 [Houcine Mhamdi, Tunisie, 15/5/2008]


Post-scriptum : Après la publication de ce communiqué sur internet, vu que l’ensemble des médias tunisiens refusaient sa diffusion, Houcine Mhamdi a du faire de nouveau, face à un harcèlement policier, et toutes sortes d’intimidations allant jusqu’aux menaces de mort.

Annexe : vidéo extraite de France24 concernant les élections présidentielles 2009 en Tunisie.